|
|
بسم الله الرمن الرحيم.
"يايها الذين امنوا، من راى منكم منكرا فاليغيره بيده، فالم يستطيع في بلسانه، فالم يسطيع في بقلبه وذلك اضعف الايمان"
اسئلة في الوقت غير الضائع
اوجه هذه الاسئلة حصرا لكل مناضل صادق من الفيئات التالية:
- قيادات الحراطين بشكل عام
- كل من يحس في نفسه انطباق وصف قائد
- كل متعلمي ومثقفي واطر الحراطين
- كل رؤساء واعضاء منظمات الحراطين المعلن منها وغير المعلن
- كل من يؤمن بمحاسبة النفس قبل محاسبة العباد او رب العباد
- كل مؤمن بان للحرية ثمن وان للكرامة موقف, او ان للحياة موقف وصناعة, او باقتصار ان : للحرية الحمراء- باب بكل يد مدرجة يدق.
- كل من يدرك ان امانة الضعفاء هي في رقبته ومسوؤل عنها الان وغدا وبعد غدا وبعد الممات
-
هل يبقى الحراطين –دائما- لا يتصرفون الا كردة فعل او في احسن الاحوال في الوقت الضائع؟
هل الحراطين (الموصفون انفا) ليسوا مسوؤلين او بالاحرى لايتحملون مسوؤلية ظلم, ووزر اطالة معانات الغالبية من الحراطين الضعفاء؟
هل قدر على الحراطين ان يكونوا دائما في وضع المخدوع والمغشوش والمفعول به, وما الفرق في ان يكون الحراطاين العادين موزعين على القبائل لتستغلهم وتمتهنهم وتبيعهم...وابين الحراطين الذين يدعون المعرفة والعلم والنضال؟!
هل القيادات غير مسولة عن الاخذ بزمام المبادرة وفقا للمسوؤلية التاريخية وكما يوحي بذلك الوضع المر،الذي يترنح فيه مايزيد على ثلاث مليون حرطاني( مايزيد على النصف في داخل التراب ومثل ذلك في الدول المجاورة)؟
اليس من مسوؤلية الحراطين او بالاحرى الافضل ان يعملوا على ثني الحراطين، العادين، الذين يطحنهم الجهل والتجاهل والحاجة, في دخول الجيش الموريتاني، سعيا وراء لقمة العيش او تحقيق شبه ادمية؟
ايهما افضل أو اكثروجوبا: توجيه الحرطان( وبراتب- للتعسكر لتحقيق وجوده والدفاع عن حقوقه), ام ان ترك الحبل على القارب( الوضع الذي نعيشه منذ النشاة) في اتجاهه: الدفاع عن موريتانيا وتعريض حياته واسرته للهلاك كي ينعم البيظان والوكور باستمرار في تقاسم موريتانيا : ماديا ومعنويا؟- اليس في تاريخنا البعيد والمعاصر درس او دروس يمكن الركون اليها؟ ما حدث لنا مثلا في حرب الصحراء, احداث 89-90-,91؟ وما يمكن ان يحدث اليوم مع بداية اعلان سادتنا واسيادهم الدخول في حرب طويلة مع القاعدة- ان نحن لم نلعب اللعبة باصولها الصحيحة؟
ألم يفرض الكور او بالاحرى ارغم الكور فرنسا على فرضهم على البيظان, ابتداء, مستثمرين استخدام بعضهم في الأنضمام والقتال الى جانب الاستعمار الفرنسي, ثم اخيرا نبت الكور وحرثوا زرعهم وصاروا يفرضون انفسهم؟
الم يحلب الكور ثمرة تحديهم وشجاعتهم في استخلاص ان شريكهم في الوطن –البيظان- المسيطرون، لا يلينون الا برؤية الحديد والبارود" كالكلب ان تحمل عليه يلهث وان تتركه يلهث) ,وبالتالى كان لشتكيل منظمة افلام بجناحها العسكري رسالة قوية خافها البيظان وبالتالى صار لماطالبهم مسوغ منطقي مخيف؟
ايهما افضل ان ترك الحراطين لمواجهة القاعدة والدفاع عن ولد عبد العزيز ثم فرنسا والبيظان من بعد ذلك ام ان نحدثهم, نحذرهم من دخول الجيش, نطالبهم بالاستقالة والانسحاب, او حتي توجيههم و جهة اخرى؟
هل افضل للحرطان ان لايدخل الجيش وبالتالى قد يعيش بطالة ام ان يدخل الجيش ليتعرض للامتهان, والظلم (بيات)في زمن السلم ثم للقتل وضياع الحقوق في زمن الحرب والآزمات؟.
هل نحن برءاء امام الله والتاريخ وامام الحرطاني العادي، الذي كلما اتحيت له فرصة الا ويقوم بالزحف تجاهنا بعيون بائسة, لكن بحماس صادق يترجمه دائما بما يملك(بطاقة انتخاب)؟
أسئلة ابى الضمير الانساني والوطني والاخلاقي الاان يرغمني على طرحها عليكم, رغم الممانعة الخارجية.
اما ان سئل عن راي في الاجابة, فانا واضح لي بكل المعاير والقيم التي انا نتاجها, انه واجب بل فرض علي ان نعمل ما بوسعي لمنع ظلم حرطاني او موته في سبيل البيظان او فرنسا, لامجاملة, ولانقبل او ننتظر تزكية من البيظان, لكن هذا هوراي!
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
امختار الطيب المختار |
 التعليقات: 0
|
المشاركة السابقة : المشاركة التالية
.gif)
|
|