أو يمكنك التسجيل إن لم تكن مسجلا معنا والحصول
على عضوية الموقع بالضغط هنـــــا
سجين سلفي: الحوار كان استجوابا والعلماء اقروا بكفر الحكومة
بواسطة: admin بتاريخ : الأحد 07-02-2010 10:14 مساء
وصف السجين السلفي أعمر ولد محمد صالح الملقب "البتار أبو قتادة الناصري" الحوار الذي جرى بين السجناء السلفيين ووفد العلماء بأنه
اقرب ما يكون الى التحقيق الاستخباراتي منه الى الحوار وقال البتار في بيان اصدره بأنه تفاجأ من جهل من يسمون "علماء" بالكثير من مسائل الايمان والكفر
وقال البتار بأن بعض العلماء الذين شاركوا في الحوار اقروا امامهم بكفر الحكومة الموريتانية واعتبر إنه ليس هناك مصلحة في إعلان ذلك! والأغرب من ذلك تباين عقائدهم واختلاف مذاهبهم فهذا أشعري، وذاك سلفي مرجئ، وآخر إخواني.
وحمل البتار بشدة على رفيق سلاحه معروف ولد الهيبة وهدده بقطع رأسه في الدنيا والعذاب بالاخرة بسبب ما نقل من عزمه مساعدة الحكومة مستغربا وصفه بالقيادي في تنظيم القاعدة
وقال البتار ما نصه:
"باسمي كجندي في تنظيم القاعدة أجدد بيعتي للتنظيم من داخل السجن، وأود أن أنبه وسائل الإعلام على أنه ليس كل من له شعر طويل ولحية كثة، يكون أميرا أو قائدا في تنظيم القاعدة، ومعروف ولد هيبة الذي تصفنه بالقائد الميداني، ليس قائدا إلا في ميدان خياله، وهو لم يلبث في معسكرات القاعدة سوى أيام قليلة، فكيف يكون قائدا ميدانيا مع وجود الرجال الذين اشتعلت رؤوسهم شيبا وسط معمعان الحرب، وأستغرب كونه هو نفسه لم ينكر ذلك على الصحف التي تنشر صوره وهو ينظر يمينا تارة، وشمالا تارة، وينظر إلى الأعلى تارة أخرى وكأنه في عرض الأزياء.
أما عن الحوار الذي جرى داخل السجن فهو أقرب إلى تحقيق استخباراتي منه إلى حوار، ولقد حضرت بعض جلسات التحقيق تلك وتفاجأت بجهل من تسمونهم "علماء" بالكثير من مسائل الإيمان والكفر، والغريب أن منهم من أقر أمامنا بكفر الحكومة الموريتانية وقال: إنه ليس هناك مصلحة في إعلان ذلك! والأغرب من ذلك تباين عقائدهم واختلاف مذاهبهم فهذا أشعري، وذاك سلفي مرجئ، وآخر إخواني.
أما الجلسة الأخيرة التي حضرها ولد الددو فلم أحضرها ربما لأن التحقيق معي قد انتهى، وصدمت عندما قرأت في الصحف كلام معروف ولد هيبة الذي يمدح فيه الطاغوت ولد عبد العزيز ووصفه بأنه "إمام الدولة الإسلامية" وأبدى فيه استعداده لمساعدة موريتانيا في كل شيء إذا ما تم إطلاق سراحه، وكأن تحته الجيوش الجرارة التي ستضع السلاح بإشارة منه.
واستعداده هذا للتعاون مع الحكومة المرتدة "في أي شيء" كما قال، هو اعتراف منه جهارا نهارا على وسائل الإعلام بنيته السيئة تجاه المجاهدين وبعمالته المستقبلية (إن لم نقل الحاضرة) لهذه الحكومة الكافرة.
والإنسان يمكنه أن يتنازل عن قناعاته بسبب أو بآخر، ولكن هذا شيء والتعاون مع الطاغوت والعمالة له شيء آخر، وعواقبه وخيمة على صاحبه في الدنيا والآخرة، في الدنيا لأن المجاهدين إذا تمكنوا منه سيزيحون رأسه عن رقبته، وفي الآخرة لأنه سيخلد في عذاب السعير".
البتار أبو قتادة الناصري.